بيت شعبي | ديكور مضيء كلاسيكي
حكاية من قلب الثمانينات انظر إلى هذه التحفة، لن تشاهد صندوقًا... بل ستفتح بوابة للزمن. تخيل نفسك تعود بالذاكرة إلى عام 1980، حيث كانت الحياة تسير بإيقاع هادئ تحت ظل النخيل. هذه القطعة الفنية تجسد لقطة سينمائية من حي شعبي سعودي أصيل. &nbs more information
CHF97.08
CHF118.66
Discount 19%
+
Earn loyalty points with this purchase
Rewardsproduct sku
Weight
share product
حكاية من قلب الثمانينات
انظر إلى هذه التحفة، لن تشاهد صندوقًا... بل ستفتح بوابة للزمن.
تخيل نفسك تعود بالذاكرة إلى عام 1980، حيث كانت الحياة تسير بإيقاع هادئ تحت ظل النخيل. هذه القطعة الفنية تجسد لقطة سينمائية من حي شعبي سعودي أصيل.
☀️ القصة تكمن في التفاصيل:
-
البيت الطيني الدافئ: هذا ليس مجرد طين، بل جدران تحوي أسرار الأجداد وضحكات الأبناء، مطلية بذاك اللون الترابي الذي يحمل رائحة الأرض بعد المطر.
-
الدراجة الهوائية: هي بطل اللقطة! تلك الدراجة الكلاسيكية الواقفة على أعتاب البيت، ليست مجرد وسيلة نقل، بل رمز لحريتنا وطفولتنا في تلك الفترة. من كان يمتلكها؟ ربما طالب ذهب لتوّه إلى المدرسة، أو شاب عائد من صلاة الفجر، أو طفل صغير سيقضي بها أجمل ساعات العصر في الأزقة الرملية.
💖 شعور الحنين الذي لا يُنسى:
التحفة المصغرة في المقدمة، والتي تكرر المشهد داخل إطارها، تعطيك إحساسًا وكأنها لقطة تذكارية محفوظة بعناية داخل ألبوم قديم. لاحظ كيف تبدو النخلة شامخة في الخلفية، شاهد انعكاس الضوء الذهبي لغروب الشمس على الجدران.. كل تفصيلة تنقلك مباشرة إلى:
"تلك الحقبة الذهبية التي لا تعود، حيث كانت البيوت بسيطة، والقصص عميقة، والدراجة هي أغلى ما نملك."
امتلك هذا المشهد، وامتلك قطعة من روح الثمانينات!
معلومات عن القطعة
المقاس 20x26 cm
* مع اضاءة داخلية تعمل بالبطارية
*متعدددة الاستخدامات بامكانك استخدامها كاابجورة
* غطء اكريلك لحمايتها من الداخل
*يتوفر كرت تعريفي للقطعة
* يتم تغليف القطعة بعلبة هدية مناسبة
* صنعت هذة القطعة بيد الفنان محمد غبره